٥ علامات تنذر ببوادر فشل الانقلاب في تركيا

٥ علامات تنذر ببوادر فشل الانقلاب في تركيا



تداولت وسائل الاعلام العالمية أنباء متضاربة عن سيطرة الجيش التركي على الحكم في البلاد بعد تنفيذ تحركات عسكرية من ضباط موالين لجامعة فتح الله كولن، وقال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم مساء أمس الجمعة إن مجموعة من داخل الجيش التركي حاولت الإطاحة بالحكومة وتم استدعاء قوات الأمن "للقيام بما يلزم". وقال يلدريم في تصرحات لمحطة "إن.تي.في" التلفزيونية الخاصة "بعض الأشخاص نفذوا أفعالا غير قانونية خارج إطار تسلسل القيادة... الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة. هذه الحكومة لن ترحل إلا حين يقول الشعب ذلك"، وكشفت وكالة الاناضول للأنباء عن احتجاز مجموعة من متمردي الجيش لرئيس الأركان خلوصي آكار. (1) إعلان قادة جيوش رفض الانقلاب أفادت "سكاي نيوز عربية" بأنَّ قادة في الجيش التركي يرفضون الانقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان. وتوالت التصريحات من المسؤولين الأتراك تأكيدا على أن المحاولة الانقلابية التي تشهدها البلاد هذه الليلة لا تحظى بتأييد قطاع كبير داخل الجيش، وأن القائمين عليها لم يستطيعوا فرض سيطرتهم على كل المناطق. ونقل مراسل الجزيرة عن قائد الجيش الأول التركي أن أغلبية عناصر الجيش لم تشارك في محاولة الانقلاب التي تشهدها البلاد، وأكد أن من قاموا بالمحاولة هم "فصيل صغير"، ودعا إلى عدم القلق. وقال وزير الدفاع التركي إن من قام بمحاولة الانقلاب "عصابة داخل الجيش التركي"، بينما أكد وزير الدفاع أن الجيش "لا يأخذ أوامره من بنسلفانيا"، في إشارة إلى زعيم جماعة الخدمة فتح الله غولن المقيم هناك. وأكد قائد القوات البحرية رفضه لمحاولة الانقلاب, بينما قال رئيس الوزراء بن علي يلدرم إن القيادة العسكرية أمرت كل الجنود بالعودة إلى قواعدهم. (2) نزول الشعب خرج الآلآف من أبناء الشعب التركي في مسيرات حاشدة لرفض الانقلاب علي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في محاولة لمنع القوات من السيطرة على أمور البلاد، ومنع تولى الجيش السلطة. كان الجيش التركى أعلن توليه عن الحكم من أجل الحفاظ على الديمقراطية. فيما دعا دوغان الشعب التركى بجميع أطوافه إلى النزول فى الشوارع من أجل الاعتراض على الانقلاب عليه وتولى الجيش السلطة. (3) ثبات اردوغان دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أبناء شعبه للنزول إلى الشوارع والميادين والمطارات رفضا للانقلاب العسكري في البلاد، مؤكدا "لن نسمح لأحد أن يُثني عزمنا". وقال أردوغان إنه سيتوجه إلى العاصمة أنقرة، وأكد "سنتجاوز ما يحدث"، مشيرا إلى أنه يظل الرئيس الرسمي للبلاد وقائد الجيش. ودعا القوات المسلحة والجنرالات الشرفاء إلى الوقوف بصلابة وشرف أمام من باع ضميره من الضباط الآخرين الذين سيعاقبون في أقرب وقت. وقال أردوغان "سنقضي على هذه المحاولة الانقلابية عبر قوى الأمن"، مؤكدا "لا نستطيع التواصل مع رئيس الأركان". وأضاف أردوغان أن جميع المدن تتعرض لحالة من الاستياء وعدم الارتياح للوضع، مشيرا إلى أن هناك محاولة انقلابية في عدة مدن تركية. وتابع "سنقوم بما يلزم للحفاظ على الدستور التركي، وإن القضاء بدأ تحقيقا واسعا حول المحاولة الانقلابية، وأكد أن الدبابات الموجودة في الشوارع التركية ليست تابعة للشعب التركي. وندد أردوغان مساء الجمعة "بتمرد مجموعة صغيرة داخل الجيش"، وصرح في أكثر من اتصال هاتفي مع شبكات إعلامية عدة "لا أعتقد أبدا أن منفذي محاولة الانقلاب سينجحون". (4) وحدة الأحزاب السياسية قال رئيس البرلمان التركي، إسماعيل كهرمان، إن على جميع أفراد الشعب الدفاع عن الشرعية والديمقراطية، مطالبًا من نواب البرلمان، بصفته رئيسًا له، دعم الشرعية عقب التحركات العسكرية التي استهدفت إسقاط حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان. وقال "كهرمان" في مداخلة مع شبكة سكاي نيوز، إن جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان بما فيها المعارضة، ترفض الانقلاب وتتمسك بالشرعية، متقدمًا بالشكر لجميع الأحزاب السياسية والنواب على هذه الوقفة القوية مع الشرعية. وتابع بقوله: "زمن الانقلابات انتهى وولى، ولا يمكن لمحاولة انقلابية أن تنجح في تركيا الآن". (5) رفض المخابرات والشرطة تبادل رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو يظهر احتجاز قوات الشرطة التركية عدد من الجنود الأتراك ضمن القوات الموالية للانقلاب العسكري. وقال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم مساء اليوم الجمعة إن مجموعة من داخل الجيش التركي حاولت الإطاحة بالحكومة وتم استدعاء قوات الأمن "للقيام بما يلزم". وقال يلدريم في تصرحات لمحطة (إن.تي.في) التلفزيونية الخاصة "بعض الأشخاص نفذوا أفعالا غير قانونية خارج إطار تسلسل القيادة... الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة. هذه الحكومة لن ترحل إلا حين يقول الشعب ذلك".
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأكثر قراءة